بسم الله الرحمن الرحيم
تعريف الطهارة:
هي النظافة والنزاهة عن كل شئ مستقذر وقبيح
المقصود من الحدث والخبث:
والمقصود من الحدث ما يحدث للانسان البالغ العاقل ذكرا كان أو أنثي من افعال تمنعه من اداء الصلاة وما يشبهها من عبادات كالطواف بالكعبة.
ومن هذه الأفعال: خروج ريح أو بول أو غائط منه أو حيض او نفاس بالنسبة للمرأة
وما يوجب الوضوء من أفعال يسمي بالحدث الأصغر وما يوجب الغسل يسمي الحدث الأكبر.
ومن هذه الأفعال: خروج ريح أو بول أو غائط منه أو حيض او نفاس بالنسبة للمرأة
وما يوجب الوضوء من أفعال يسمي بالحدث الأصغر وما يوجب الغسل يسمي الحدث الأكبر.
المقصود من الخبث:
النجاسة التي تصيب بدن الإنسان أو ثوبه او المكان الذي تؤدي فيه الصلاة.
فلكي تكون الصلاة صحيحة لابد من إزالة هذه النجاسات عن البدن والثوب والمكان لأن وجود هذه النجاسات يفسد الصلاة ويمنع قبول العبادات التي من أسسها وأركانها الطهارة.
فلكي تكون الصلاة صحيحة لابد من إزالة هذه النجاسات عن البدن والثوب والمكان لأن وجود هذه النجاسات يفسد الصلاة ويمنع قبول العبادات التي من أسسها وأركانها الطهارة.
ففي الحديث الصحيح أن النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال (الطهور شطر الايمان )وقد مدح القران الذين يتمسكون بفضيلة الطهارة مدحًا عظيمًا وبشرهم ببشارات متعددة .
فتارة يصرح القران بأن هؤلاء الأطهار يحبهم الله تعالي كما فى قوله سبحانه: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين). وكما فى قوله سبحانه: (لمسجد أسس علي التقوي من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهرو والله يحب المطهرين)
وتاره يأمر القران كل مسلم ومسلم فى شخص النبي صلي الله عليه وسلم بأن يطهر ثوبه من كل دنس،فيقول سبحانه(يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر)وتاره يوصي الخالق امهات المؤمنين وجميع المؤمنات بالتحلي بفضيلة التطهر ،فيقول(انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)وتارة يحمل من بين صفات الاخيار الذين اصطفاهم وفضلهم علي غيرهم من اهل زمانهم قال تعالي (واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاكي وطهركي واصطفاكي علي نساء العالمين)وتارة نجد القران يذكرنا بأن الله تعالي قد امر نبيين كريمين بتطهير البيت الحرام من الاوثان فيقول (وعهدنا الي ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتيا للطائفين والعاكفين والركع السجود )اما السنة النبوية فقد تحدثت كثيرا ايضا عن فضيلة الطهاره ومن هذه الاحاديث ما جاء فى صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم (لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول)وفي صحيح مسلم ايضا عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال (الطهور شطر الايمان، والحمد لله تملآ الميزان).ومن هذه الآيات والأحاديث نري أن التحلي بفضيلة الطهارة دليل علي قوة الايمان وعلي رضا الله تعالي عنه.
الطهارة أساس العبادات:
ومن المتفق عليه بين العلماء ان الطهارة تعد شرطًا من شروط صحة الصلاة بصفة خاصة ومن شروط صحة بعض العبادات بصفة عامة والأصل فى ذلك قوله تعالي: (يا أيها الذين ءامنوا إذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم الي الكعبين وإن كنتم جُنبًا فاطهروا وإن كنتم مرضي أو علي سفر أو جاء أحدٌ منكم من الغائط او لامستم النساء، فإن لم تجدوا ماءا فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم مايريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم ولعلكم تشكرون)
وفي الحديث الشريف الصحيح ان رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال: (لا يقبل الله صلاة بغير طهور) وفي حديث اخر جاء في سنن ابو داود عن سهل بن الحنظلية ـ رضي الله ـ ان رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال لجماعة من أصحابه عند سفرهم: (انكم قادمون علي إخوانكم فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم حتي تكونوا كأنكم شامة بيضاء فى الناس فان الله تعالي لا يحب الفحش ولا التفحش )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق